Enable JavaScript to visit this website.

الصحة البدنية

كيف تعيش نمط حياة لقلب صحي؟

أظهرت الدراسات أن حوالي 9 من كل 10 أشخاص في الإمارات معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

استخدم جهازك لتتعلم كيف تعيش نمط حياة لقلب صحي.

اعرف بعض المعلومات عن عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين:

  • لا توجد أعراض لارتفاع كوليسترول الدم٬ ، لذلك من المهم أن تفحص اليوم لكي تعرف نتائجك وتتخلص من المخاطر المصاحبة

  • ظهر أن ارتفاع ضغط الدم من العوامل الأساسية التي لها علاقة بأمراض القلب والجلطة في مرضى منطقة الخليج

  • السكري: لا يزال حوالي 50٪ من الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني غير مشخصين

  • التدخين عامل خطر كبير للإصابة بأمراض القلب والشرايين. هذه العادة السيئة منتشرة جداً في الإمارات٬ ، حيث أن أكثر من شخص من بين كل 5 أشخاص مقيمين في دبي يدخنون.

  • يمثل الخمول البدني مشكلة أساسية للصحة العامة في الشرق الأوسط. أكثر من 50٪ من الذكور و 7 من كل 10 إناث في الإمارات غير نشطين

  • السمنة عامل خطر كبير للإصابة بأمراض القلب والشرايين. 1 من كل 3 الذكور و 4 من كل 10 إناث في الإمارات مصابون بالسمنة

نمط الحياة الصحي هو مفتاح منع أمراض القلب والشرايين

نتناول الأغذية الصحية وممارسة الرياضة عدة أيام في الأسبوع والابتعاد عن السجائر والمحافظة على وزن صحي والفحص الدوري للضغط والسكر والدهون يمكنه أن يخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

حان موعد الذهاب للفحص!

كثير من عوامل الخطر يمكن تغييرها. لكن الكثير من هذه العوامل القابلة للتغيير غير مرئية. قد لا يتطلب إجراء فحص في أقرب عيادة أكثر من 15 دقيقة، وقد يكون السبب لتعيش لأعوام عديدة قادمة.
 

المراجع

Tai-Seale, M., McGuire, TG, Zhang, W., (2006). Physician and Patient Behavior: Time Allocation in Primary Care Office Visits. Health Research and Educational Trust, DOI: 10.1111/j.1475-6773.2006.00689.x Piepoli et al, (2016). 2016 European guidelines on cardiovascular disease prevention in clinical practice. European Heart Journal (2016) 37, 2315–2381, doi:10.1093/eurheartj/ehw106 World Health Organization, (2015). World Health Statistics, 2015 Yusufali, A. et al., (2015). Opportunistic Screening for CVD Risk Factors: The Dubai Shopping for Cardiovascular Risk Study (DISCOVERY). GLOBAL HEART, VOL. 10, NO. 4, 2015 December 2015: 265-272 Siu, A., (2015). Screening for High Blood Pressure in Adults: U.S. Preventive Services Task Force Recommendation Statement. Annals of Internal Medicine • Vol. 163 No. 10 • 17 November 2015 International Diabetes Federation Guideline Development Group, (2014). Global Guideline for Type 2 Diabetes. Diabetes Research and Clinical Practice 104 (2014) Shields, M and Wilkins, K., (2013). Smoking, smoking cessation and heart disease risk: A 16- year follow-up study. Component of Statistics Canada Catalogue no. 82-003-X Health Reports Akter S, et al., Smoking and the risk of type 2 diabetes in Japan: A systematic review and meta-analysis, Journal of Epidemiology (2017), http://dx.doi.org/10.1016/j.je.2016.12.017 Peters, S. et al, (2013). Smoking as a Risk Factor for Stroke in Women Compared With Men: A Systematic Review and Meta-analysis of 81 Cohorts, Including 3980359 Individuals and 42401 Strokes. Stroke, 2013;44:2821-2828.) World Health Organization, (2012). Country Cooperation Strategy for WHO and the United Arab Emirates 2012–2017. ElNohair, S. (2014. Obesity in Gulf Countries. International Journal of Health Sciences, Qassim University, Vol. 8, No. 1 (Jan 2014/ Rabi Awwal 1435H) National Heart, Lung, and Blood Institute, (2009). AT-A-GLANCE: What You Need To Know About High Blood Cholesterol. NIH Publication No. 09-7424 August 2009 Levitan, E. (2004). Is Nondiabetic Hyperglycemia a Risk Factor for Cardiovascular Disease? A Meta-analysis of Prospective Studies. Arch Intern Med. 2004;164:2147-2155

الصحة البدنية

مقالات ذات صلة

معاينة كل المنشورات

May 21 ,2019
التدخين من عوامل الخطر الأساسية لأمراض القلب والشرايين
May 21 ,2019
تغيّرت أنماط الحياة بسبب النمو الاقتصادي والاجتماعي السريعين في دول الخليج، مما أدى إلى زيادة استهلاك الاطعمة منخفضة القيمة الغذائية وتبني أسلوب حياة خامل وغير نشيط.
May 21 ,2019
لا تحتاج أن تشعر بأن الرياضة كالعمل مع القليل من الخيال، بإمكانك إدخال الرياضة إالى يومك، مع إضافة خطوات إضافية وبناء العضلات مع الحركة. توصي منظمة الصحة العالمية بأن البالغين يحتاجون إلى 150 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية أو 75 دقيقة من النشاط القوي في الأسبوع.